سقى الله بالزوراء من جانب الغرب
سقى اللهُ بالزَّوْراءِ من جانب الغَرْبمَهاً وَرَدَتْ عين الحياةِ من القلبِعفائفُ إِلاّ عن مُعاقَرَةِ الهوى
دعوا للحميا ما استباحته من عقلي
دعوا للحُمَيّا ما استباحتْه من عَقْليفإِني رأَيت الحظّ في حيّز الجهلوما زالت الأَيام يجري نظامُها
أما الشباب فطيف زارني ومضى
أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضىلمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضاما كان أَبيضَ وجهَ الوَصلِ حين دجا
نافرته البيضاء في البيضاء
نافرته البيضاء في البيضاءوانفصال الشباب فصْلَ القضاءِحاكمَتْه إِلى مُعاتبِة الشَّيْب
يذود الظبى عنهن والحدق الصيد
يذود الظُّبى عنهنّ والحَدَقُ الصِّيدُأَمُرْهَفَةٌ بيضٌ ومُرْهَفةٌ سُودُوعلى أَنّ أَوْحاهُنّ فتكاً صوارمٌ
وقالوا سعى يا شمس فيك أخرى هوى
وقالوا سَعى يا شمسُ فيك أخرى هوىوَسَفّهَ منك القَولَ والنّقَلَ بالأَمسِفَقُلتُ دعوهُ سوفَ ترمدُ عَيْنُهُ
ومعلم الخد ما زالت نواظره
ومعلم الخد ما زالت نواظرهتعلم السقم من جسمي وتستبقليت العواذل في حبي له وجدوا
يا غريرا غر الفؤاد المدلة
يا غريراً غَرّ الفؤادَ المُدَلَّةيا عزيزاً به عَرَفتُ المَذّلَّهْبأَبي ذلك المَلاك وإِن أَصبح
أما لو كان لحظك نصل غمدي
أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْديلَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عنديولو كان ابتسامُك حدَّ عزمي
بعثت الكتاب فأهلا به
بعثت الكتاب فأهلاً بهيسر النواظر تنميقهلئن أخجل الروض موشيه