وصل الكتاب فما فضضت ختامه
وصل الكتاب فما فضضت ختامهحتى تأرج طيبه وتصوغاكالروض إلا أن وشي سطوره
خطب ألم وشدة لا تزول
خطبٌ ألم وشدةٌ لا تزولمذ خلت من حبيبي موشحات الطلولدع ملامي فإني مغرمٌ يا عذولي
ألآل ضواحك أم ثغور
ألآل ضواحكٌ أم ثغوروليالٍ حوالكٌ أم شعوروشموسٌ من القراطف تبدو
ومجدر عذبت مراشف ثغره
ومجدرٍ عذبت مراشف ثغرهفغدوت ألثمها ولست بآثممترقرقٌ ماء الجمال بوجهه
وليلة بات فيها البدر قد صنعت
وليلةٍ بات فيها البدر قد صنعتبه المياه على ضحضاحها حبكاتختال بين قميصيها وقد نظمت
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيايومٌ تغاث به البلاد وتمطروتظل مفعمةً أكف بروقه
ملكوا حتى إذا ملكوا
ملكوا حتى إذا ملكواأخذوا فوق الذي تركواما على الأحباب إن تلفت
الوصل من الحياة أحلى وألذ
الوصل من الحياة أحلى وألذلو ينصف من أضاع عهدي ونبذلو يشق بحكمه الذي في نفذ
سرى موهنا واستكتمته المهالك
سرى موهناً واستكتمته المهالكحبيبٌ أضاء الليل والليل حالكوكم من قوام في الأكلة مرهفٍ
وحق الهوى لا خنت ميثاق عهده
وحق الهوى لا خنت ميثاق عهدهوإني لأغرى من فؤادي بوجدهوخلف الثنايا الغر ما يبرد الجوى