قطعت من يومين بطيخة
قَطَعْتُ من يَومين بَطّيخةًوَجَدْتُ فيها جَعْسَ مَصْموديقالوا خرى الخولي في أَصلها
ويا أميرا نفسه ما برحت
ويا أَميراً نَفْسُهُ ما بَرِحَتْلهُ على فِعلِ النّدَى أَمارَهأَلبَسْتَ ثَوْبَ العَدلِ أَقطار الثرىَ
كأن الغصون وقد أينعت
كأنَّ الغصونَ وَقَد أينعَتْبِحَمْلِ قراصِيّها الأَغبرِقدودٌ حسانٌ لَبِسنَ الحريرَ
قصر النيل وما قصرت
قَصَرَ النّيل وما قصْصَرْتَ في بَذْلِ العَطاياوأَبي كُل وفاءٍ
ما عاينت عيناي في عطلتي
ما عايَنَتْ عَينايَ في عُطلتيأفحش مِن حَظِّي ومن بختيقَد بِعتُ عَبدي وَحِصاني وَقَدْ
قد سمعتم بزلقة الحمام
قَدْ سَمعتُم بزَلقَة الحماموَفَهمْتُم حَديثَها في الأنامكانَ ما كنَ وانقضى غيرَ أنّي
رددتها ذات احتراق في الخرق
رَدَدْتُها ذاتَ احتراقٍ في الخِرَقْ
كأنّها الحراقُ إذْ صارَتْ حُرَقْ
لابِسُها لو مَسّهُ حَرُّ الشَفَقْ
لطمت بعدك الخدود الدفوف
لَطَمَتْ بَعْدَكَ الخدودَ الدُّفوفُوتحامَتْ تلكَ الضروبَ الكفوفُوَتَساوَتْ عندَ الزَّفافِ وقد تُب
ومنزل حف بالرياض فما
وَمَنْزلٍ حُفَّ بالرِّياضِ فَماتُعْدَمُ نَوراً به ولا نوراوكانَ خَوراً تَلْهو النفوسُ به
غصن من البان مثمر قمرا
غصنٌ من البانِ مثمرٌ قَمرا
يكادُ من لينهِ إذا خطرا يقعدْ
أَسمرُ مِثلُ القَناةِ معتَدِلُ