ضاهى الخلائف في الأحكام مقتدرا
ضاهى الخلائفَ في الأحكام مُقتَدراًبينَ الخلائقِ عَدْلاً وهو مأمونُقد طالَ جامعُ طولونَ بذلكَ أو
حسناء قد كملت في حسن صورتها
حَسناءُ قَد كَمُلَتْ في حُسن صورَتهافَحُسْنُها لم يَحزهُ قطُّ تَحسينفالخدُّ والصّدغُ إذ تبدو وَمَبْسمُها
قلبي بعزة ذات العز مفتون
قَلبي بِعَزَّةَ ذاتِ العزِّ مفتونمتَيّمٌ في الهوى العُذري مَحزونُوما كَلِفْتُ بِحُبي عزَّة سَفَعاً
يا ابن المحلي ألا فاتئد
يا ابنَ المُحِلِّيِّ ألا فاتئدْوَتُبْ فَرَبُ العرشِ غَفّارُما عايَنَتْ قبَلكَ عَيني امرأ
لاحت لنا في جنح ليل داج
لاحت لنا في جُنحِ لَيلٍ داجِبسراجِ بَهْجَةِ حُسْنها الوهَاجوَثَنَتْ بناناً بالسّلامِ تَحيّةً
لا تعجبوا من حرام وصل
لا تَعْجَبوا من حَرامِ وَصلٍغادَرتُه بالعَفافِ خِلاَّخمرْ غَرامي استحالَ خلاً
إن ابن رزيك ذقن
إنَّ ابن رُزَّيكَ ذقنُجوف أصل رحمِ أمِّهِ وأُمّيأنا واسُمه وجيهٌ
أقبل العيد عائدا بالسعود
أقَبَل العيدُ عائداً بالسُّعودفَهناءٌ بهِ بِرَغم الحسودِوَمضى الصّومُ راشداً في جُيوشٍ
ذقن المعين الجزري
ذقنُ المعينِ الجزريجَميعُها في قَذَريبَل قذَر الكّلبِ وحا
لعبت بالشطرنج مع ساحر
لَعِبْتُ بالشّطرنجِ مَعْ ساحرِ الألحاظِ ألمى أهيفِ القدِّوكانَ دَستي فيه مَنصوبةً