منعوا خيالك أن يلم بنا
مَنَعوا خَيالَكِ أَن يُلِمَّ بِناوَعَلى وِصالَكِ يَحسُنُ البُخلُما عِندَهُم إِنَّ الرُّقادَ إِذا
هب النسيم بطيب ذكر الهادي
هبّ النسيم بطيب ذكر الهاديفتأرجت نفحات عرف النادييا شادياً تشدو بمدح محمد
أذكت بأحناء الضلوع أوارا
أذكت بأحناء الضلوع أواراورقٌ ترجع شدوها أسحاراسجعت فهيّجَ سجعُها مستعيراً
البعد قص القوادم
البُعدَ قصُّ القوادملكنت مع الأظعان أول قادموكيف لمن أضحى لقى بلقاكم
دمشق في الحسن لها منصب
دمشق في الحسن لها منصبعال وذكر في الورى شائعفخل من قاس بها غيرها
إلى كم نفسى ملاما
إلى كم نفسى ملاماًونار الشوق تضطرم اضطرامادعوا لومى وتعذالي فإني
برحاء وجدى نار حر غليلها
برحاءُ وجدى نار حرّ غليلهافمتى بعذب نمير قربك ينقعأترى الزمان يجود منك بخلوة
آه إن عاد الزمان لنا
آه إن عاد الزمان لناواجتمعنا في منازلنانفتح أبواب الهنا فرحا
أردداه من أسف وحزن
أردداه من أسف وحزنوما تجدى لدى الحسرات آهاوأهمل أدمعاً كالقطر سحا
انظر على أي حال أصبح الطلل
انظر على أي حال أصبح الطللوخل دمعك في الآفاق ينهملوقف وقوف حزين في منازلهم