أرقت لبرق كمتن الحسام

أَرِقتُ لِبَرقٍ كَمَتنِ الحُسامِ يَبدو مِراراً وَيَخفى مِراراكَأَنَّ الصَّباحَ أًتى زائِراً

أيها النوام ويحكم

أَيُّها النُوّامُ وَيحَكُمُقَد حَمَلنا عَنكُمُ السَّهَرانَحنُ في ظَلماء داجيَةٍ