ومعذل جار على غلوائه

وَمُعَذَّلٍ جارٍ عَلى غُلَوائِهِيُروى حَديثُ نَداهُ عَن أَعدائِهِلَدنٍ كَعالِيَةِ القَناةِ يَخِفُّ في

زفت إليك ولست من أكفائها

زُفَّت إِلَيكَ وَلَستَ مِن أَكفائِهاكَالشَّمسِ طالِعَةً عَلَى حِربائِهابَيضاءُ أَشرَقَ وَجهُها في فَرعِها

أغنا جزيل نداك يا ابن مقلد

أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍشُكري وَقَصَّرَ عَنكَ جُهدُ ثَنائيوَصَفوا بَياضَ يَدِ الكَليمِ لِمُعجِزٍ

وقتك صروف الدهر يا ابن مقلد

وَقَتكَ صُروفُ الدَّهرِ يا ابنَ مُقَلَّدٍوَلا زِلتَ تَدعو سَعدَها فَتُجيبُوَراحَت رَزاياها عَلَيكَ شَفيقَةً