أرأيت طيف خيالها لما سرى

أَرَأَيتَ طَيفَ خَيالِها لَما سَرىتَرَكَ الدُّجا إِلّا صَباحاً مُسفِراوافى وَقَد عَلِقَ الرُّقادُ بِهائِم

أرأيت من داء الصبابة عائدا

أَرَأَيتَ مِن داءِ الصَّبابَةِ عائِداًوَوَجَدتَ في شَكوى الغَرامِ مُساعِداأَم كُنتَ تَذكُرُ بِالوَفاءِ عُصابَةً

أما الشريف من الغضا فبعيد

أَمَّا الشُّرَيفُ مِنَ الغَضا فَبَعيدُلَولا الرَّكائِبُ وَالدُّجا وَالبيدُوَضَوامِرٌ غَلَبَت عَلى صَهَواتِها

يا دمنة في الطلول دارسة

يا دِمنَةً في الطُّلولِ دارِسَةًأَضيَعُ ما كُنتُ حينَ أَنشُدُهاوَيلاهُ كَم زَفرَةٍ أرَدِّدُها

ما لي أراك على قلاك تناكرت

ما لي أَراكَ عَلى قِلاكَ تَناكَرَتأَحقادُها وَتَسَالَمَت أَضدادُهاوَتَجاذَبَتها إِمرَة لَولا التُّقى

أبى الله إلا أن يكون لك السعد

أَبى اللَّهُ إِلَّا أَن يَكونَ لَكَ السَّعدُفَلَيسَ لِما تَبغيهِ مَنعٌ وَلا رَدُّإِذا أَبَتِ الأَقدارُ أَمراً قَسَرتَها

أعرفت من عبق النسيم الفائح

أَعَرَفتَ مِن عَبقِ النَّسيمِ الفائِحِخَبَرَ العُذَيبِ وَبانه المتَناوِحِوَاقتادَ طَرفَكَ بارِق مَلَكَت بِهِ

أتذكر فخرا في قبائل يعرب

أَتَذكُرُ فَخراً في قَبائِلِ يَعرُبٍوتُنكِرُ قاراً وَهوَ أَبلَجُ واضِحُوَيَومَ اللِّقا غادَرتُموها ذَميمَةً