جهلتم فما وجه النهار بواضح
جَهِلتُم فَما وَجهُ النَّهارِ بِواضِحلَدَيكُم وَلا طَرَفُ الدُّجى بِكَحيلِوَغَرَّكُمُ طولُ المَقامِ سَفاهَةً
في كل يوم نشطة ووثاق
في كُلِّ يَوم نَشطَةٌ وَوَثاقُفَمَتى يَكونُ لِدائِها إِفراقُإِن كانَ أَعطاها جِذابُ نُسوعِها
أبا حسن ما هفوتي بغريبة
أَبا حَسَنٍ ما هَفوَتي بِغَريبَةٍإِلَيكَ وَلا غُفرانُها بِطَريفِفَإِن تَقبلِ العُذرَ الضَّعيفَ تَطَوُّلاً
ومرنح الأعطاف في أجفانه
وَمُرَنَّحِ الأَعطافِ في أَجفانِهِسَقَمٌ يَزيدُ بِهِ سَقامَ المُدنَفِعَنَّفتَني في حُبِّهِ وَلَرُبَّما
بعدت فواشوقاه عن أبيض الثنا
بعدت فواشوقاه عن أبيض الثناوغبت فوالهفاه عن أخضر القناأشع مدحه العالي وذرني والعدى
سلا ظبية الوعساء هل فقدت خشفا
سَلا ظَبيَةَ الوَعساء هَل فَقَدَت خِشفافَإِنَّا لَمَحنا في مَراتِعِها طَرفاوَقولا لخوطِ البانِ فَليُمسِكِ الصَّبا
أملالة ضيعت ودي بعدما
أَمَلالَةً ضَيَّعتَ وُدّي بَعدَماوَجَبَت عَلَيكَ حُقوقَهُ الأَسلافُأَم شِئتَ تَعلَمُ أَنَّ جودَكَ لَم يَدَع
لولا سني الدولة بن محمد
لَولا سَنِيُّ الدَّولَةِ بنُ مُحَمَّدٍما كانَ لِلمَعروفِ ذِكرٌ يُعرَفُكَيفَ السَّبيلُ إِلى مَديحِكَ بَعدَما
أستغفر الله لا فخر ولا شرف
أَستَغفِرُ اللَّهَ لا فَخرٌ وَلا شَرَفوَلا وَفاء وَلا دينٌ وَلا أَنُفُكَأَنَّما نَحنُ في ظَلماء داجِيَةٍ
لعل دنو الحي بعد شسوعه
لَعَلَّ دُنوَّ الحَيِّ بَعدَ شُسوعِهِيُعَلِّلُ قَلباً هائِماً بِجَميعِهِأَأَحبابَنا بَينَ الأَحَصِّ وَجَوشَنٍ