سل العيس ما بين اللوى فأبان
سَلِ العيسَ ما بَينَ اللِّوى فَأَبانِخِماصاً تَبيدُ البيدَ بِالوَخدانِعَنِ الرَّكبِ في أَكوارِها هَل تَسانَدَت
يقصر ما لي في الحوادث عن بذلي
يُقَصِّرُ ما لي في الحَوادِثِ عَن بَذليفَما عُذرُ دَهرٍ لا يَجودُ عَلى مِثليرَمَتني رِجالٌ بِالوَعيدِ كَأَنَّما
رضيت بالكتب بعد البعد فانقطعت
رضيت بالكتب بعد البعد فانقطعتحتى رضيت سلاما في حواشيها
ألا أيها الركب اليمانون عرجوا
ألا أيها الركب اليمانون عرجواعلينا فقد أضحى هوانا يمانيا
لئن ساءني أن نالني بمساءة
لئن ساءني أن نالني بمساءةلقد سرني أني خطرت بباله
الثلج قد جاء على أشهب
الثلج قد جاء على أشهبوعم بالبلقا وسيع الفضافارتاعت الشقراء من جلق
أتظن الورق في الأيك تغني
أَتَظُنَّ الوُرقَ في الأَيكِ تُغَنّيإِنَّما تُضمِرُ حُزناً مِثلَ حُزنيلا أَراكَ اللَّهُ نَجداً بَعدَها
أما ظباك فقد وفت بضمانها
أَمّا ظُباكَ فَقَد وَفَت بِضَمانِهافَمَتى تَجودُ بِها عَلى أَجفانِهالَكَ كُلَّ يَوم غَضبَةٌ مُضَرِيَّةٌ
كم نظرة لي حيال الشام لو وصلت
كم نظرة لي حيال الشام لو وصلتروت غليل فؤاد منك ملتاح
أحبك يا شمس الزمان وبدره
أحبك يا شمس الزمان وبدرهوإن لامني فيك السها والفراقد