أصاب القذى عين الرقيب الموكل
أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِوفُضَّ فمُ الواشي بنا المتقوّلِودُقَّ جناحا طائر البين وانتشى
ألا كل ليل لم تنمه طويل
أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُوكلُّ جليسٍ لا تَودّ ثقيلُوكلُّ وصالٍ لم يكن بين أهلِهِ
سنا وجه ذهل سنا البدر ذاكي
سَنا وجه ذُهل سَنا البدر ذاكيوأخلاقه المسك فوق المدَاركِوآباءُ ذهل من الأزْد قَومٌ
لو كان لشرع الحب يا قوم ولاه
لَو كانَ لشرعِ الحُبِّ يا قومُ وُلاهما بِتُّ وَمِن هيَّمني عنِّي لاهلَو صارَ سِواهُ في البَرايا بَشَرٌ
الجود يحكم في ارتياحك
الجُود يحْكم في ارتياحكْوالغيث يعجب من سماحكْوالرزق مَبسوط لنا
إن الملوك إذا دعت لسباقها
إن المُلوك إذا دعت لسباقهاوتفاخرت في شامها وعراقهافالفضل معروفاً لإبراهيمها
لا تنكرن الصبا والدمع والأرقا
لا تنكرنَ الصّبا والدَّمع والأرقاواعرف ثلاثةَ أَدواء لمن عشقاماذا يكتّم من سُقم وصفرته
إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى
إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقىفإن مديح الشعر انفسها عِلقاوماكلُّ شعر كالّذي أنا قائل
يهنيك في حسب أبا اسحاق
يهنيكَ في حسب أبا اسحاقِشرفُ العلى ومكارم الأَخلاقِياسيداً بسط النّدى حتى نضا
وفيت لمن لم يلف حبا فما وفى
وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَىوأنصَفْتُ مَن كانَ صَبًّا لأنصَفاوعُلّقْتُ محْبوباً إليَّ دلالُه