يا ناقلا خبر الأجواد متبعا
يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاًآثارَ فِعلِهمُ في كُلِّ ما سَلَكُواإِذاَ سَأَلتَ عَنِ الدُّنيا وَوَاحِدِهَا
بالجزع مذ شط الخليط النازح
بالجزعِ مُذ شطَّ الخَليطُ النازحُقَلبٌ بهِ للوَجد زَندٌ قادحُسَلبَتُهُ حُسنَ الصَّبرِ أَحداقُ الَمها
لم أزل مكثرا عليه السؤالا
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالاوجَواباً ما عندهُ لي سِوى لاكلَّما رُمتُ رشفَ معسولِ فيهِ
كم في بيوت بسفح الرمل من قمر
كَم في بُيوتٍ بِسَفحِ الرَّملِ من قَمَرعلَى قَوامِ كخُوطِ البانَةِ النَّضرِوَكَم هِلالٍ من الأطواقِ مَطلعُةُ
سلم سلمت على جيران جيرون
سلِّم سَلمتَ على جيرانِ جَيرونِيا صاحِ عن مستهامِ القلب محزونِوخُصَّ جامعَها عني فكم جَمعت
أما ولواحظ المقل
أما وَلواحِظِ الُمقَلِوَعِطفِ القَامَةِ الثَّمِلِوما صانَت مراشِفُهُ
لو نلت كلمح البرق منهم أربي
لوَ نِلتُ كلَمحِ البَرقِ منهُم أَربَيما ارتَعتُ لِبعُدِ شَمِلنا الُمقتَرِبِبانوا فَجرَت أَعيُنُ عَينَيَّ دماً
يقول أناس أبصروني صامتا
يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاًوَقد عَرفوني حُجَّةَ الشُعَراءِنَراكَ تَركتَ النَّظمَ لا تَلتقي العِدا
بدر يحل عنادا كل منزلة
بدرٌ يحُلُّ عناداً كُلَّ منزلةٍيَحلُّ فيها إذا ما شدَّ بَندَ قَبَاقَد عمَّهُ خَالُهُ حُسناً فصيَّرهث
لو زار طيف خياله
لو زارَ طيفُ خيالِهِللمُستهامِ الوالِهِبلَّ الصَّدى من قلبِه