يا برق عج من غير أين
يا بَرقُ عُج من غَيرِ أَينِسَحَراً بوادي النَّيرَيينِولكم به من جنتين
يا بارق الشام حي الأثل والبانا
يا بارقَ الشَّامِ حيِّ الأثلَ والباناوانقُل حديثَك عن لُبنى ولُبناناوهاتِ ما حَملت عِطفاكَ مِن خَبرٍ
ما خاله غيرض أن العين ما نظرت
مَا خَالُهُ غيرض أنَّ العينَ ما نظرتأحلى وأحسَنَ مِنهُ الدَّهرِ إنسانافاستحَسَنت ما رَأَت مِنهُ فَحينَ أَبَت
حمتنا الحميا بأنوارها
حَمَتنَا الحمُيَّا بأَنوارِهاودارَت عليَنا بِأدوارِهافَطافَت بُدورٌ سُقاهُ كُؤوسٍ
غيري نسمات رامة تطربه
غَيري نَسَماتُ رامةَ تُطرِبُهُحتَّى حُرَقٌ في باطني تُلهِبُهُلَو يَنطِقُ لَيلي قالَ من ضَجرٍ
كلما ازددت في هواك غلوا
كلَّما ازددتُ في هواكَ غُلواًزدتَ فيه تجبُّراً وعُتُوَّاأنتَ أنتَ الحبيبُ سِراً وجَهراً
قم أدرها على نداماك فجرا
قُم أَدرها على نَداماكَ فجراواكتسب منهمُ فَديتُكَ أَجرابِنتَ كَرمٍ عَذراءَ ما تَرَكَ الدَّه
يا صاحبا في برده وسرجه
يا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِودستهِ غيثق وليثٌ وقَمَرويا وزيراً شد أَزر الُملكِ بالرَّ
سله عن وجدي وعن كلفي
سَلهُ عن وَجدي وعن كَلفيفهُما عَوناهُ على تلَفييُوسفيٌّ الحُسنِ مُنفردٌ
ذلي بقاهرة المعز فليت أن
ذلي بقاهرةِ المُعزِّ فليتَ أنسَعيي إليها كان أصبحَ قهقَرىوخمولُ قَدري من يديَّ لأننَّي