غالطتني بقولها
غالَطَتْنِي بقَوْلِهالي وقد برّحَ القِلَىسوف آتيكَ في الكَرى
بأهل المنحنى عرج وأبلغ
بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْمِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْوإيّاك الحريقَ بنار قلبي
ولم أخف السقام لأجل موتي
ولم أَخَفِ السقامَ لأجل موتيسقاماً أو لإشماتِ الأعاديولكنّي خشيتُ إذا تمادَى
دمنا بأكناف العقيق خوالي
دِمنَاً بأكناف العقيق خواليحييتِ من دِمَنٍ ومن أطلالِوسَقَتْ سماءُ الشوقِ رَبعكَ دائماً
وأحور المقلتين أحوى
وأحور المقلتينِ أَحوىكأنَّه البدرُ مُستديرالمّا رأَى خَدَّهُ رِياضاً
حسبي من التعنيف حسبي
حَسْبي من التّعنيفِ حَسْبيأنا ما عشقْتُ بغير قلبيدَعْني ومَنْ أهوى فقد
حتام أكتم فيك الشوق والكمدا
حَتّامَ أكْتمُ فيك الشَّوق والكمدَاواَنفقُ العمرَ في وجدْي عليك سُدىوكَمْ أردِّدُ زَفْراتي وأكتُمُها
طول فشوقي باعه أطول
طوِّلْ فشوقي باعُهُ أَطْولُولُمْ فلا أسمعُ لا أعقلُالحُبّ لا يخرجُ عَن مهجتي
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍوجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِوقَدَّ أديمَ اللَّيلِ للوصلِ طاوياً
وكم خلي يلوم جهلا
وكم خلّي يلومُ جهلاًوكلّ من حَبَّ لا يُلامُقالتْ له مقلتاك مهلاً