زمان على الأحرار قد جار في الحكم
زمانُ على الأحرار قد جار في الحكْمِوعاملَ أَرباب الفضائِلِ بالظّلميقول أناسٌ في التغرّب غربةٌ
ألا خبرا عن رامة أيها الركب
ألاَ خَبَراً عَن رامةٍ أَيُّها الركبُفأنّي بمن قد حلَّها مُغْرمٌ صبُّإلى الله أشكو فرط سُقْمٍ ولوعةٍ
حسدت كتابي حين لاقى أحبتي
حسَدتُ كِتَابي حين لاقَى أحِبَّتِيبِعارِضِ خَطٍ دَبَّ في خَدِّ قِرْطاسِفقال على الأقْدامِ تسعى وتبْتغِي
دعوتك يا خليلي للحضور
دَعَوْتُك يا خليلي للحضُورِفلا تبْخَل بتعْجيلِ السُّرورِفعْمْرُ الالْتقاءِ غدا قصيراً
بكر الندامى للصبوح ونبهوا
بكَر النَّدامَى للصَّبُوح ونَبَّهُواأوْتارَهم تدْعُو لهم ضِعْفَ السُّرورْفتمطَّتِ الأغْصانُ من نَفَسِ الصَّبا
رأيتك تعطينا الهبات كتارك
رأيتُك تُعْطِينا الهِباتِ كتارِكٍلَدَى أهْلِهِ مُسْتَوْدَعاتِ الذَّخائِرِودائعُ في حِرْزٍ من الدهرِ سالمٍ
لمن طلل بعد القطين تغيرا
لِمَن طَلل بَعد القطين تَغَيَراعَرَفتُ بِهِ كَنَهُ الأَسى إِذ تَنَكَراتَجرّ بِهِ هَوج الرِياح ذُيولَها
قل للحواسد إن الله أكرمنا
قل للحواسد إن الله أكرمنابما ترون ومنه الفضل والمدَدُالحمد لله كم فينا لخَالقنا
غير حظي لا ألوم
غير حَظّي لا ألومُوهو واللهِ المشوُمُكلّما رمْتُ مراماً
وغيداء لا تنفك تمل عيونها
وغيداء لا تنفكَ تمل عيونهاعلى النّاسِ من أسحار بابل ما تُمليتناءَيت عنها وهي تَدعو إلى الّلقا