حسدت كتابي حين لاقى أحبتي

حسَدتُ كِتَابي حين لاقَى أحِبَّتِيبِعارِضِ خَطٍ دَبَّ في خَدِّ قِرْطاسِفقال على الأقْدامِ تسعى وتبْتغِي

دعوتك يا خليلي للحضور

دَعَوْتُك يا خليلي للحضُورِفلا تبْخَل بتعْجيلِ السُّرورِفعْمْرُ الالْتقاءِ غدا قصيراً

بكر الندامى للصبوح ونبهوا

بكَر النَّدامَى للصَّبُوح ونَبَّهُواأوْتارَهم تدْعُو لهم ضِعْفَ السُّرورْفتمطَّتِ الأغْصانُ من نَفَسِ الصَّبا

رأيتك تعطينا الهبات كتارك

رأيتُك تُعْطِينا الهِباتِ كتارِكٍلَدَى أهْلِهِ مُسْتَوْدَعاتِ الذَّخائِرِودائعُ في حِرْزٍ من الدهرِ سالمٍ

لمن طلل بعد القطين تغيرا

لِمَن طَلل بَعد القطين تَغَيَراعَرَفتُ بِهِ كَنَهُ الأَسى إِذ تَنَكَراتَجرّ بِهِ هَوج الرِياح ذُيولَها