سقى الله روضا قد نعمنا بظله
سقى اللّهُ رَوضاً قد نَعِمْنا بظِلِّهولا جارَ إلاّ نَهْرُه المُتدَفِّقُإذا ما تغنَّتْ وُرْقُه وطيورُه
قالوا المنام لم يزل
قالُوا المَنَامُ لم يزَلْبكلِّ تَأْويلٍ يَقَعْعلى جَناحِ طائرٍ
المد بعد الجزر قالوا إنه
المَدُّ بعد الجَزْرِ قالوا إنهيأْتِي من البدرِ المُنِيرِ الطَّالِعِصَدَقُوا فبَدْرِي في مَطالِعِ حُسْنِهِ
قلت لما عذبوه فغدا
قلتُ لمَّا عَذَّبوه فَغَدامَثَلاً يُسْرِعُ في خَيطِ اخْتلاطْعُذْرُ مَولايَ الذي جاء به
أيها اللائم دعني واسترح
أيُّها الَّلائِمُ دَعْنِي واسْتَرِحْمِن خليعٍ هو للنُّصْحِ عَصَىلا تلُم في اللَّهْوِ والسِّنُّ عَلاَ
تورد الدمع من توريد وجنته
تورَّد الدَمع مِن تَوريد وَجنَتِهِوَرَقّ جِسمي ضَناً مِن فَرط قسوَتِهِكَم لامَني في هَواهُ عاذِلي سَفهاً
لو يكون اللقاء باستحقاق
لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِما قَضى الدَهر بَينَنا بفُراقِجَلَّ عَن وَصف واصف غَير دَمعي
مزجت دموع جفونه بدماء
مَزَجت دُموع جُفونِهِ بِدِماءِذِكراهُ لِلأَحباب وَالقَرناءِدَنف يَدُبُّ السُمّ في أَعضائِهِ
يا موقد النار في ضلوعي
يا مَوقد النار في ضُلوعيأَغرقني الطَرف بِالدُموعِأَلبَسَني السُقم ثَوبَ وَرس
أصبح الجسم بالجروح موشى
أَصبَحَ الجسم بِالجُروح موشىوَفُؤادي بِالجَمر أَمسى مغشىلَم يُغادر مني التَباعُد إِلّا