يا خلب البرق الذي

يا خُلَّبَ الْبَرْقِ الذيكالنَّصْلِ قد قطَع العَلائِقْوَافَيْتَ أرْبَدَ بالرَّدَى

تغيب در الزهر في صدف الأفق

تَغَيَّب دُر الزُهر في صَدَف الأفْقوَلاحَ جَبينُ الصُبح مِن مَفرق الشَرقوَجَرَّ نَسيم الرَوض ذَيلَ عَبيرِهِ

أضر بمقلتي السهر الطويل

أَضرَّ بِمُقلَتي السَهَر الطَويلُوَقَرح جِفنَها الدَمع الهَمولتَقيكَ السوءَ نَفسي قَد رَثى لي ال

بأي حال تراه يصطبر

بِأَيّ حال تَراهُ يَصطَبِرُوَفي حَشاهُ الأَشواق تَستَعِرُعَليل حُب عَلى فِراش ضَناً

يا حابس الكأس في يديه

يا حابِسَ الكأسِ في يَدَيْهِأنْعِمْ بِرَدٍ لِشارِبِيهَافَحَبْسُها في يدَيْك ظُلْمٌ

ومولع بالدب كي

ومُولَّعٍ بالدَّبِّ كَيْيسْرِقَ لَيْلاً خاتِمَاوقد حكَى الطَّيْفَ فما