يشتكي الخصر ردفه كل حين
يشْتكي الخَصْرُ رِدْفَه كلَّ حِينٍوأنِينِي يشْكُو من الرُّقَباءِفكِلانَا في حالَتَيْه مُعَنَّى
مذ فتحت أبواب نادي العلى
مُذ فُتِحَتْ أبوابُ نادي العُلَىفَتْحَ المُلاقِي لمعالِيهِما صَرَّت الأبوابُ بل رَحَّبتْ
مولاي داري والذي قد حوت
مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْنَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْوإنَّني عَبْدٌ له حارسٌ
مذ سباني بدر بقلبي مقيم
مُذ سَبانِي بدرٌ بقلبي مُقِيمٌصار جسْمِي كخَصْرِه في المِحَاقِحاكمٌ جُنْدُه المِلاحُ جميعاً
أمضى وأعنى في اللقاء لقيته
أمْضَى وأعْنَى في اللِّقاءِ لَقِيتَهُوأقَلُّ تَهْلِيلاً إذا ما أُحْجِمَا
طه كملت صفاته والخلق
طه كَمُلَتْ صِفاتُه والخلُقُمُذْ زُيِّن في الوجودِ له النَّسَقُبحرٌ عَذُبَتْ مَوارِدُ الشُّرْبِ به
استغر الله العظيم العفو
استغرُ الله العظيمَ العفوِمن كلِّ ذنبٍ وهوى ولَهوِياخالقا لكلِّ شيءٍ حَتما
الحمد لله الذي حمده
الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميمأَطلع شَمس الفَضل في أُفقِها
الله أكبر جاء النصر والظفر
اللَهُ أَكبر جاءَ النَصر وَالظفرُوَالأَمن وَاليَمن لَما ساعَدَ القَدرُوَاخضر رَوض الأَماني فَهِيَ حالية
أكابد من برح النوى ما أكابد
أَكابد مِن برح النَوى ما أَكابدُوَأَني عَلَيها لَو يفيد لواجِدُأَئنُّ مِن الشَوق المُبرح وَالجَوى