من لصب تصاعدت حسراته
مَن لصَبٍّ تصاعدت حسراتُهومُحبٍّ تساقطت عَبَرَاتُهمَن له إن رماه بالهجر وال
من كان عند الله غالب
مَن كان عند الله غالبْلا شكَّ بالخيرات آيبْومَن اتَّقاه فاز فَوْ
كل الورى صائد ولكن
كلُّ الورى صائدٌ ولكنْيختلفُ الفَخُّ والشِّباكًُ
دار الأنام صغيرهم وكبيرهم
دَارِ الأنامَ صغيرَهم وكبيرَهممَن لم يُدارِ المُشْطَ ينْتِفْ لِحْيَتَهْ
مدحته يوما فنلت الغنى
مَدحْتُه يوماً فنِلْتُ الغِنَىبالوعدِ والإحْسانِ مِن فِيهِفقال لي لمَّا تَقاضَيْتُه
إذا ما بدا برق بنعمان لامع
إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌشجتنا رسومٌ أقفرتْ ومراتعُوإن حن رعدٌ في السحاب تصاعدتْ
لقد عشت في ذا القرن خمسين حجة
لقد عشتُ في ذا القرن خمسين حجةفإنى رأيت الفقر ذل معاشوأقبحُ ذلا في الورى ذل مقتر
يقولون إن الصبر للمرء عدة
يقولون إن الصبر للمرءِ عدةٌوذلك مشهورٌ ولا ينجح الأمرُولكن أرَى في الصبر إن دامَ مدةً
ألا فاذكرا العهد الذي كان بيننا
ألا فاذكرا العهد الذي كان بيننافإنى وإنْ طالَ الزمانُ لذاكرُهولا تنكرَا ودّاً قديماً وذمةً
نهني بك الأعياد إنك عيدها
نُهنّي بك الأعيادَ إنك عِيدهاومُبْدىء أبكار العُلا ومُعِيدُهاوإنك بحرٌ للعفاةِ وموردٌ