كم ناصح وصف الطريق لمدلج
كم ناصحٍ وصَف الطريقَ لِمُدلِجٍويَنامُ عن سَنَنِ الطَّريقِ الواضِحِ
لقد آن أن توفي العهود السوالف
لقد آنَ أنْ توفَي العهودُ السوالفُلمنعهم موعودٌ ويأمن خائفُفأوفِ بوعدٍ سالفٍ كان بيننا
أحب أهل العقول من الرعايا
أحِبَّ أهلَ العقول مِن الرعايابلا ريثٍ وكن لهمُ سميعاوكن قدَّامهم في كلِّ أمرٍ
فما لفظة من فيك تلفظ دائما
فما لفظةٌ مِن فيك تلفظُ دائماتنادى الورَى إلا لها ألف حافظِفكن حافظاً ألفاظَ فيك فإنما
يا صاح نصحا للنصيحة فاقبلا
يا صاحِ نصحاً للنصيحةِ فاقبلالا تبغ عن طرقِ الهدايةِ مَعْدَلاواتبع شريعةَ أحمدٍ أزكى المَلا
لمي بوادى المنحنى طلل قفر
لميٍّ بوادى المنحنَى طللٌ قَفْرُسقاهُ الحيَا الوسْمِى من نؤيه الفَقْرُوغاداه منهل مِن المزْن هاملُ
إن رضا المرء على نفسه
إنَّ رِضَاالمرءِ على نفسِهِدليلُ سُخْطِ الخَلْقِ والخالقِ
خير السلاح ما وقى
خيرُ السِّلاح ما وَقَىإن الرشادَ في التُّقَى
لسان كل عاقل في قلبه
لسانُ كلِّ عاقلٍ في قلبِهوقلبُ كلِّ جاهلٍ في فِيهِ
تسبيح علق زاره لائط
تَسْبيحُ عِلْقٍ زارَهُ لائِطٌأبْرَدُ أم سَجَّادةُ الزَّانِيَهْ