وقائلة وذمة ملء فيها
وقائلةٍ وذمةِ ملءُ فيهاأما أنت المزمَّلُ بالخَطاءِفقلت نعم ولكن لي رجاءٌ
قلبي بمدحك يربأ
قلبي بمَدحكَ يربَأُفَخراً وجُرحي يَبرَأُيا كلِمةَ اللَهِ الذي
لا تلومني فمثلى لا يلام
لا تلومني فمثلى لا يلامْإن مثلى في هواه لا يلامْإن قلبي في اشتغالٍ واهتمامٍ
مني السلام على الولى الوالي
منّي السلام على الولىّ الواليذى الجود والأجمال والأفضالِوإلى الإمامِ وليِّناً وصفِّينا
غزال نقدت له طاعتي
غَزالٌ نَقَدْتُ له طاعتِيوعَجَّلْتُ للوَصْلِ ذاك السَّلَمْوأقْسمتُ لا بُدَّ مِن وَصْلِهِ
إذا جاد للقوم رب الطعام
إذا جاد لْلقوم رَبُّ الطعامفماذا يكونُ امْتنانُ الطُّفَيْلِي
لنا الحجر المرموز في الكتب سره
لنا الحجرُ المرموزُ في الكتب سرُّهُوقد صار بالتدبير طفلاً وبالغارأيناه بين الخلق في الطُرْق مُطْرَحاً
جلا مذ تجلى أعينا فيك تدمع
جلا مذ تجلَّى أعيناً فيك تدمعُمسيحٌ بأعلى طوره النورُ يَلمعُيريك ذرى الطابور مبنلجَ الضيا
لك الله من علم إلى الحق رافع
لكَ اللَه من علمٍ إلى الحق رافعِوحَسبُكَ من خيرٍ عن الشر دافعِرددتَ إلينا العقل بعد ظلامه
تبا لمتورط في إثمه ورطا
تبّاً لمُتْورِّطٍ في إثمه ورطالو كان يعرفُ معناه لما سقطاشرُّ الخطية شيءٌ لا يُحَدُّ فإن