ولقد ذكرتك يا وداعة عندما
ولقد ذكرتك يا وَداعةُ عندماشِمْتُ العدوَّ مجرِّداً سيفَ الردىفوددت تقبيل السيوف لأنها
تنبه دهري من عهود معاهدي
تنبه دهري من عهود معاهديفأسعدني تذكار تلك المعاهدِحللت به في برج سعدٍ كأنني
كف العتاب وكن علي شهيدا
كُفَّ العتابَ وكن عليَّ شهيداإذ بتُّ فيك الهائم المعموداسَقياً لقلبٍ بات فيك مقلَّباً
نهن على حين ارتقيت اللياليا
نهن على حين ارتقيت الليالياوقدت الأماني حافلات كما هياوكم مدة حتى استدريت ضرعها
أشكو إلى الله من لاح بليت به
أشكو إلى اللَه من لاحٍ بُليت بهمغرىً بتنقاد حالاتي مُميِّزِهاأراه للدهر لا ينفك يرقبني
أورت بي الشهوات نار زنادها
أورت بي الشهوات نارَ زنادهابيدٍ قدحت بها الزناد الواريفكسا دخان شواظهن أناملي
فديتك قد أسكنت شخصا محيزا
فديتك قد أُسكِنتَ شخصاً مُحيَّزاًبحيث يكون السر فيه مُسوَّراوأعجبُ منه أنني في جواره
عذراء عبرية قد زانها شرف
عذراءُ عبريةٌ قد زانها شرفٌمن والديها وصارت حيثما صارواتأتي أخيراً بإبنٍ جلَّ قدرتُه
إن الإله قدير في تصرفه
إن الإله قديرٌ في تصرفهوضابطُ الكل لا يحويه مقدارُله جمالٌ يفوق العالمين به
إن من صار راهبا
إن من صار راهباًفهو بالفضل أشهرُعمره التام صالحٌ