لقد نزل المولى العلي وهو رافل
لقد نزل المولى العليْ وهو رافلُبناسوتِ آدمْ دونه البدر آفلُوأشرق من مهد الرعاة موشَّحاً
سل أنت ذاتك إن تود حقيقة
سل أنتَ ذاتَك إن تودَّ حقيقةًتهديك علماً نحو غاية من سلكْفهُناكَ أسرٌ لا يُفَكُّ عِقابُه
أذكرت مسكا من مديحك صائكا
أذكرتَ مسكاً من مديحك صائكامذ كان فكري في نظامك حائكاورفعتَ فوق الفرقدين منازلاً
لا وعينيك والجبين المفدى
لا وَعَينَيكَ وَالجَبين المُفَدّىما تَعَوّدت مِن جَمالِكَ صَدّاوَلَكَ اللَهُ أَحَل عَنكَ يَوماً
نرى الأبرار قد سادوا جميعا
نرى الأبرار قد سادوا جميعاًبفضلهم على كل القبائلْوأنت أيا بتولة صرت فوقاً
تذكر الموت موت فاستعد له
تذكر الموت موتٌ فاستعِدَّ لهيوماً فيوماً وتُب إن كنت تجهلُهُمن خاف موتاً رأى زهداً وقَطْعَ هوىً
علاك الفضل في طي الجمال
عَلاك الفضلُ في طي الجمالِبرهبنةٍ أتت وادي الكمالِتميس ببردة الحسنات تيهاً
رقت البتولة في معارف ربها
رقَتِ البتولةُ في معارف ربها المولى الولي أَولى من الأملاكوعلَت بحب اللَه مولاها العلي
كأن دموع النفس في نحرها سلك
كأن دموع النفس في نحرها سِلكُغداةَ يناديها الفراقُ وهي تشكوأسيرة فعلٍ ساءه سوء فاعلٍ
يا برج داود لا تنفك محدقة
يا برجَ داود لا تنفكُّ مُحدِقةًبه الحمائمُ في الأسحار تَتْرنَّمْفالبرج جسمك يا من لا شبيه له