خليلي لا والله ما الدهر منصف
خَليليّ لا وَاللَهِ ما الدَهر مُنصِفوَلَيسَ لَهُ يَوماً عَلَيّ جَميليَقرب مني كل شَخص كرِهتُه
ان يكن صبك المتيم قد دل
ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دلبَعد عز فَلا تَطع فيه عذليا مُرادي وَاِنظُر بِلُطف اِلَيهِ
لما تعذر لا موا
لما تعذر لا موافَقلت يا قَوم كُفواقَد كانَ لي فيه عذر
لست أهوى الارقيق الطباع
لَست أَهوى الارقيق الطباعأَهيف القَدّلين الأَوضاعنَرجَسِيّ العُيون حُلو التَثنى
سرى ريح الصبا سحرا وطابا
سَرى ريح الصبا سحراً وَطابا
وَذكرني أميمة وَالربابا
وَحين العارض المسود شابا
صاح في العاشقين بال كنانه
صاحَ في العاشِقينَ بال كنانهقَمر حفه الجَمال وزانَهوَرَمى بِالعُيون في القَلبِ سَهما
يا أيها الظبي الذي
يا أَيُّها الظَبي الَّذيحركاتُه شرك الأَنامماذا فَعَلت بِعاشِق
ان عجتما باللوى يا صالحبي سلا
اِن عجتما بِاللَوى يا صالحِبَيّ سَلاعَن مَعهَد ما رَآه مُغرَم وَسلاأَو جِئتُما سحرا ذاكَ الحمى فقِفا
تلك الغصون امالتها الصبا هيفا
تِلك الغُصون امالَتها الصَبا هيفاوَالرَوض أَهدى لَنا من نَشرِه تحفاوَالارق ناحَت عَلى اِفنانِها طَربا
عج بالعقيق وقف بذات الاجرع
عج بِالعَقيقِ وَقف بذات الاجرَعوَأَنخ مطيك بِالعَذيب وَلَعلَعوَاِنزل منى فهناك قَد بَلَغَ المُنى