خداه ورد وعارضاه
خدّاه وردٌ وعارضاهُآس ومن ريقه المدامهإذا بدا وانثنى وغنّى
لقد جاء ابراهيم في الحسن يوسف
لقد جاء ابراهيمُ في الحسن يوسُفوأسمعنا من فيه نغمة داوُودرنا لي بعينيه وجرّد عُودهُ
هذا وإني للعود محافظ
هذا وإني للعودِ محافظُولودكُم والله ما أنا لافظُولمدحكم بين الأجلةِ مُعلِنٌ
أعظم به من إمام
أعظم به من إمامٍبه السعادةُ تسعَدحطّضت لديهِ الأماني
سيد مدحه حسن
سيدٌ مدحُهُ حَسَنٌمعجزٌ من لهُ أدب
اسعد بنيل الأماني من ملك
اسعد بنيلِ الأماني من ملكٍوفي العُهودِ ومنجزِ الطلبِ
همام جليل قد سما بمحمد
هُمامٌ جَليلٌ قد سَما بمحمّدِفأنعِم بِمُلكٍ بالإله مُؤيدِ
أسعد الخلفاء والأمراء
أسعدٌ الخُلفاءِ والأمراءِمَن سعى للورى في نَيلِ هَناءِتَزدَهي أنفُسُ الرعيةِ لما
أيها الزائر المقام الحسيني
أَيُّها الزائِر المقام الحسينيهكَذا هكَذا يَكونُ المَقاماِن هذا في مِصر بَيت حَلال
فوحقه لم أرج غير نواله
فَوَحَقِّهِ لَم أَرج غَير نَوالِهِهُو لا سِواهُ المُنعِم المُتَفَضِّليا أَيُّها القَوم اِسأَلوهُ يُعطِكُم