عسى شربة من ماء ريقك تنطفي
عسى شربة من ماء ريقك تنطفيبها كبدي الحرّى فأشفى من الّظماإلى أين لا أحظى به وإلى متى
أنحل جسمي الحب حتى غدا
أنحل جسمي الحبُّ حتّى غداجوهرا فردا ما لهُ قسمُفلو به احتجّ على مُدّعي
إني لأعجب من سؤال الناس عن
إنّي لأعجب من سُؤال النّاس عنماء الحياة بأيّ أرض مُنهمرولقد أراه بثغر ظبي أغيد
عيناك في قتل الخلائق أسرفا
عيناك في قتل الخلائق أسرفاوعلى قتال المسلمين تظافراحتى تحيّر كلُّ لبّ فيهما
في وجهه وثغره لمن يرى
في وَجهِهِ وَثَغرِهِ لِمَن يَرىصيدُ الظِباء في الهَوى سَوانِحامَحاسِنٌ فيها لِمَن يَرومُه
أقبل كالبدر طلعة وسنا
أَقبَلَ كَالبَدرِ طَلعَةً وَسَنابِقامَةٍ كَالقَضيبِ مَيّاسِيَسقي مُحبّيه خَمرَ ريقَتِهِ
مولاي يا قاضي العساكر
مَولايَ يا قاضي العَساكريا مِن لِساني نُعماه شاكريا عالِماً جَلّ عَن شَبيهٍ
يا من علا شرفا على كيوان
يا مَن عَلا شَرَفاً عَلى كيوانِوَرَقى مَحَلّاً دونَهُ القَمَرانِوَقَضى بِحَقٍّ في الرَعيّةِ سالِكاً
بدر السماء أقر بالأمس
بَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِأَنَّ الضِياءَ لَهُ مِنَ الشَمسِوَكَذا بدورُ الأَرضِ أَن سَنا
ربع الغمام بربع ذاك المنزل
رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِوَسَخا بِهِ نوءُ السِماك الأَعزَلِوَغَدَت عَلَيهِ مِنَ الزَمان نَضارَةٌ