أعذالي أعذالي
أعذّالي أعذّاليدَعوا حالي على حاليوخلّوني بداءٍ واِق
أسياف نار غرامه تتسعر
أَسيافُ نارِ غرامهِ تَتسعّرُوَشؤونهُ بدموعه تتفجّرُوَرَد الهوى ظمأً فَلَم يَروى بهِ
هل للنوى ذلك الظبي الأغن سرى
هَل للنوى ذلكَ الظبيُ الأغنُّ سرىأَم سارَ هاجرةً أم راحَ أم بكَراوَهَل مدامعهُ يومَ النوى سُفحَت
لا تكثرا في اللوم من تفنيده
لا تُكثِرا في اللَومِ مِن تفنيدهِوَدعاهُ يسلكُ من رضا مودودهِفَاللومُ وَالتفنيدُ ليس يزيدهُ
شمائل ملك سما شرفا
شَمائلُ مُلكٍ سَما شَرَفاًتَحارُ العُقولُ لأوصافِهاجَلِيَّةُ حُسنٍ تَغارُ لَها
إلى الله قد فوضت أمري وحاجتي
إِلى اللَه قَد فَوضت أَمري وَحاجَتيوَأَنزَلت آمالي بِهِ وَمطالِبيجَعلت حماه مَلجَئي وَنَبيه
رويدك أيها الرجل الكريم
رُوَيدك أَيُّها الرَجُل الكَريموَزُر قَبراً بِهِ الحبر الحَكيموَسَلم بِالوَقار عَلى إِمام
سرت بعد ما خامر القلب ياس
سَرَت بعد ما خامرَ القلبَ ياسُوَأَغرقَ عينَ الرقيبِ النعاسُوَجاءَت تخطّى إِلى مَضجعي
ثنت لوداعه الأعطاف يسرا
ثَنَت لِوداعهِ الأعطاف يُسرافَكانَ هناكَ منها العسرُ يُسراوَأَقلقَها جوى الفرقا فَفاضَت
أبدر لاح من خلف الستار
أَبدرٌ لاحَ مِن خلفِ الستارِلَنا أَم ذاكَ وجهٌ من نوارِنَعَم بَل ذاكَ وجهٌ من نوار