أخنس مهى أم أنجم ودراري
أخنّس مهى أَم أنجمٌ ودراريحَوتهنَّ سفن في السراب جوارِحَوتهنَّ سفنُ البرِّ تَجري بها على
سلام على وادي الأراك سلام
سَلام عَلى وادي الأراك سَلامفَقَد كانَ لي عَهد بِهِ وَذمامشَربت بِهِ ماء الحَياة مروقاً
ما بال ودك يا أميمة ما صفا
ما بالُ ودّك يا أُميمةُ ما صفاهَل كانَ قبلكِ مضغةً هو أم صفاماذا يضرّك في الهوى العُذريّ لو
أشموس أفلاك طوالع
أَشموسُ أفلاكٍ طَوالعتلقاءَ هاتيكَ المَرابِعأَم هنّ غيدٌ زايَلت
أَتراه قاسى من الهوى ما قاسى
أَتراهُ قاسى منَ الهوى ما قاسىجهلاً وَما في ما توقّع قاسىسَلَكَ الطريقَ إِلى الضلالِ وما اِهتدى
يلومني في الحب والحب يعذر
يَلومُني في الحبُّ والحبّ يعذرُوَتردّ عنّي ما عمّا اِرتكبت وتزجرُوَتقطعُ وصلَ الوجدِ والوجدُ واصلٌ
على أرجائه مني سلام
على أرجائِه مني سلامُيدومُ لديهِ ما سَكَبَ الغَمامُوما شادت على الأغصانِ وُرقٌ
رئيس حبه بالقلب يأوي
رئيس حبهُ بالقلبِ يأويوما لي في محبته مساويإذا ما قيلَ من تعنيه جهراً
هني نقي زهي بري
هني نقي زهي بريؤكي رضي حفي وفيّجليّ صدوق أديب مجيب
صفوة الله من جميع الخصوص
صفوة اللَه مِن جَميع الخُصوصسَيد حَل في مَحَل الخلوصصادق القَول لَم تثنه عُيوب