إنما نوح الحمام
إنّما نوحُ الحماممنهُ قد حمّ حمامِيا لَهُ مِن أعجميِّ الس
ما روضة خيم قيصومها
ما رَوضة خيم قيصومهاوَامتَد في أَطرافِها آسهاتعطر القاطن أَنوارها
ما لي أرى الدنيا تشوب
ما لي أرى الدُّنيا تشوبُ لنا المسرَّة بالفجايعيَسعى الفَتى فيها وما
قفا وانظراني كي نزور ونسألا
قِفا واِنظراني كي نزورَ ونسألامقاماً من الأحباب مربعُه خلامقام تعفَّى من خليطٍ تحمَّلُوا
سباني بتكسير أجفانه
سَباني بتكسير أجفانهوخامَرَني سحر إنسانهِوَأغرقَ لحظي بأمواهه
نفس المتيم في الصبابة شأنها
نفسُ المتيّمِ في الصبابةِ شأنُهاوصلُ الأحبّة والهوى أديانُهاأَلِفت مقاسات الهوى وعذابه
عرج فهذا رسوم الأثل والبان
عرّج فَهذا رسوم الأثل والبانِوَاِستشفِ مِنها بظلّ الأثل والبانِوَاِسأل مَعالمها اللّاتي خَلَت وعفَت
أغزلان ريم في الهوادج أم دمى
أَغزلانُ ريمٍ في الهوادجِ أم دمىهرقنَ بأسيافِ اللحاظ لَنا دماهرقنَ دماءً لا نَرى لجراحِها
قف بالديار ديار الحي من إضم
قِف بالديارِ دِيار الحيِّ من إضمواِعلن سَلامك في أطلالِ ذى سلمِواِقضِ الفرائضَ واِسفح كلّ منسجم
حشا حشاه الألى بانوا من الطلل
حَشا حشاهُ الأُلى بانوا من الطللِفَلَم يزل طللاً يبكي على طللِصبٌّ إِذا ما شَكى مغنى أحبّته