بالله بالله دعني عنك بالله
باللَه باللَه دعني عنك باللَهباللَه ما كنت عن ذا الأمر باللاهيتنهى عن الحبِّ يا ناهي وتأمر بالس
أملها بالأزمة والمثاني
أملها بالأزمّةِ والمثانيإِلى أهلِ المثالثِ والمثانيوَخُذ مِن لَهوهم ما اِسطعت واِصغي
أيا شقيق الروض حياه الحيا
أيا شقيقَ الرَّوْضِ حَيَّاه الْحَيَافاحْمَرَّ وردُ خَدِّه من الْحَيَالأنتَ تِرْبُ الغُصْنِ نَشْوانَ إذا
خبأتك في العين خوف الوشاة
خَبأتُك في العين خوفَ الوُشاةِوكم شرَّف الدارَ سُكَّانُهاومن غَيْرةٍ خِفْتُ أن يفطُنوا
سهام جفونه أعرضن عني
سِهامُ جُفونِه أعْرضْنَ عنِّيفأسْرعَ فَتْكُها ونَما جَواهَافيالَكِ أسْهُما تُصْمِى الرَّمايَا
لعمري أنتم العرب الكرام
لعمري أنتم العرب الكرامومن تهدي بنورهم الأنامسمت بسمو مَجدكم المَعالي
قضى النحب من لولاه ما عرف النحب
قَضى النحب مَن لَولاه ما عرفَ النحبوَماتَ الَّذي في مَوتِهِ نزل الخَطبقَضى من بِهِ عمر الكَمال قَد اِنقَضى
لقبة مولانا علي أشعة
لقبة مَولانا علي أَشعةتغشي عَلى الأَبصار وَالأَعيُن الدعجفَما هِيَ إلا بُرج فَضل وقَد بَدا
صب بدرة ثدي الحب ملبون
صبٌّ بدرّة ثديِ الحبّ ملبونُعَلى فراق الّذي يهواه محزونُدموعهُ من وثاقِ الأسر مطلقة
أرى رسم سعدى في فؤادي راسما
أَرى رسمَ سعدى في فؤادي راسمالَها وله رسمٌ ولم يكُ طاسماوَمُذ أَقفَرت منهُ المعالم غادرت