غزال من الأتراك واصلني سرا
غَزال مِن الأَتراك واصلني سراوَناوَلَني مِن عَذب ريقته خَمرامنير المحيا كُلَّما رمت قبلة
تراءت لطرفي في الظلام بروق
تَراءت لِطَرفي في الظَلام بُروقوَفاحَ مِن العطر الذَكي نشوقوَهَبت رياح الوَصل لَيلاً كَأَنَّما
يا رب صل على محمد
يا رَب صَل عَلى مُحَمدالمُصطَفى زاكي الجُدوديا جيرة خيموا المصلى
هي ظبية في صورة الإِنسان
هِيَ ظبية في صورة الإِنسانفَاسأل يجبك الجيد وَالعيناننَزلت عَلى سَقط العذيب فَراعها
على عذبات البان فاقدة الألف
عَلى عذبات البان فاقدة الألفتَغَنت فَأَغنت عَن مئات وَعَن ألفدَعَتها دَواعي الشَوق لِلنَوح فَاِنثَنَت
تعالى الله من ملك تعالى
تَعالى اللَه مِن ملك تَعالىأَبَدراً شمت أَم نوراً تلالاوَخوط ماس بَل قَد رَطيب
شوق يحركني إلى الحدباء
شَوق يُحركني إِلى الحَدباءفي صَدر كُل صَبيحة وَمَساءأَصبو إِلى تلكَ الدِيار كَما صَبا
وأردت أن أبدي لذلك توبة
وأردت أن أبدي لذلك توبةنقضي على رأس الذنوب وجندهقدمت بين يدي نظما رائقا
قسما بحسن قوامك الممشوق
قسماً بحسن قوامك المَمشوقوَبِطيب عَنبر خالك المَعشوقوَشَقيق نُعمان بِخَدك قَد زَها
مضت سعدى فقلت لها أقيمي
مَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيميفَكَم في البَين مِن قَلب كَليمأَقيمي للنواح وَساعِدينا