زار الشفاء وهذه آثاره
زارَ الشفاء وَهَذِهِ آثارهظَهَرَت عَلَيهِ فَأَشرَقَت أَنوارهطَلعت كَما شاءَ الصَديق شُموسه
ولم أر شعرا أدق ولا
ولم أر شعرا أدّق ولاأرى شاعراً كأبي الطّيبفمن ظنّ مثلا لهُ لم يكن
يا مهدي الموز تبقى
يا مُهدي الموز تبقىوميمهُ لك فاءُوزاؤُهُ عن قريب
وما ضرطة الشيخ من شقة
وما ضرطةُ الشّيخ من شقّةعليه ولكن أتتهُ مُعينهلقد ركدت ريحُ أسفاره
رأيت آدم في نومي فقلت له
رأيتُ آدم في نومي فقلتُ لهُأبا البريّة إنّ النّاس قد زعمواأنّ البرابر نسلٌ منك قال إذن
حوادث الأيام تلقي على
حوادثُ الأيام تُلقي علىكلّ لبيب في الورى رحلهااستقبل الصّبر إذا أقبلت
تلاقي من العمال أهل صفاقس
تلاقي من العمّال أهلُ صفاقسمن البغي ما لم تلق شُؤم القبائلكانّهم اسمٌ من اللفظُ معرب
يقولون لي في اسم الغراب تطير
يقولون لي في اسم الغراب تطيّرٌولو أنصفوا في القول بالعكس غيّرواولم يتطيّر في الورى أحدٌ به
ألا قل لقوم حللوا شتم عرضنا
ألا قل لقوم حلّلوا شتم عرضناومن حلّل الممنوع في الشّرع كافرُوماذا يقولُ الشاتمون لعرضنا
قد قال للشرفي جامعنا اتئد
قد قال للشّرفي جامعنا اتئّدلا تطلبنّ خطابتي بتجبّرفأنا بريء منكم أبدا على