بأبيه ساد وجوده وأصوله
بِأَبيه ساد وَجوده وَأُصولهوزراء شرف كُل شَخص مِنبَرافَغَدا الزَمان لِدارِنا
سرت بهجة الأرواح في البر والبحر
سَرَت بِهجة الأَرواح في البر وَالبَحربعرس أَمين اللَه ذي المَجد وَالفَخروَعطرت الآفاق من طيب نَشره
در ثدي الوصال عند الورود
در ثَدي الوِصال عِندَ الورودفَشَرِبنا وَغابَ كُل حَسوددامَ عز لَنا وَدام فَخار
أشرق القلب بالجمال المضيء
أَشرَق القَلب بِالجَمال المُضيءإِذ هَوى طَلعة النَبيه النَبيءأَصبح الطَرف مِن ثَناه قَريراً
هنيئا فإن الدهر يزهو ويزهر
هَنيئاً فَإِن الدَهر يَزهو وَيزهربعرس علي وَالعَوالم تفخربِناء بنى فَوق المَجرة مَنزِلاً
قف بالمنازل والجناب الأخضر
قف بِالمَنازل وَالجناب الأخضرفَالناس بَينَ مبشر وَمبشروَبلابل الأَفراح يطرب سجعها
سلامي وإن شط المزار عليكما
سَلامي وَإِن شَط المزار عَليكُماوَشَوق طَويل الذَيل لَيسَ لَهُ حَدسَلام كَعقد الدُر في جيد كاعب
ما حك جلدك مثل ظفرك
ما حكّ جلدك مثلُ ظفركفتولّ أنت جميع أمركوإذا قصدت لحاجة
تأمل لهذا الباب وانظر لصنعه
تأمّل لهذا الباب وانظر لصنعهتجدهُ بديعاً بالمحاسن مُفردايقولُ لمن يدنو إليه مُؤرّخا
وبين يميني واليسار مسافة
وبين يميني واليسار مسافةٌكأنّ السّها من قفرها قُرب وثبةلئن زعموا أنّ الخلاء وجُودُهُ