كل جود فمن نوال نداكا
كُل جود فَمن نَوال نداكانور اللَه بِالجَمال حماكاكُنتُ للناس خَير هاد فَأَضحى
ضوء ذاك المقام يزداد ومضا
ضوء ذَاكَ المقام يَزداد وَمضاقَد سَرى في الوُجود طولاً وَعَرضاضاعَ مِنهُ الشَذا وَفاحَ عَبير
حل وجدي فما له من براح
حل وَجدي فَما لهُ مِن براحفَاترُكوني مِن العذول اللاحيحكم الشَوق في القوى فَلِهَذا
العز في شفة الحسام الأخضر
العز في شفة الحسام الأَخَضروَالمَجد في العرب الكِرام العنصرفَإِذا ضَربت فَكُن بِسَيف ضارِبا
بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا
بَدا رَوضة مِن جنة الخُلد إِذ بَدامقام عَلى التَقوى الرفيعة شيدابِهِ الصَلوات الخَمس أَضحَت مقامة
وزجاجة في ضمنها نارنجة
وزُجاجة في ضمنها نارنجةٌفي وصفها حارت ذوو التمييزكيد من المحبوب شفّ صفاؤها
ألا رب قرطاس يروقك حسنه
ألا رُبّ قرطاس يرُوقُك حُسنهُومنظرُهُ يُغنيك عن كلّ منظرتُشاهدهُ من فوق السّواد اصفراره
كلانا في القيادة لا يبالي
كلانا في القيادة لا يُباليغدا يسعى لصاحبه بجدّللحنك قاد لي طربا وشعري
كأنما الحقة السوداء حين علت
كأنّما الحقّةُ السّوداءُ حين علتمن فوقها نُقط بيضٌ وداراتُسماءُ عنبر فيها أنجمٌ ظهرت
يا من غدا مشابهي في أدبي
يا من غدا مُشابهي في أدبيقد رمت ان تُخرج تبرا من ترابفلا تقل أُفوقُه في أدب