غاضت بدائع فطنة الأوهام

غاضَت بَدائِعُ فِطنَةِ الأَوهامِوَعَدَت عَلَيها نَكبَةُ الأَيّامِوَغَدا القَريضُ ضَئيلَ شَخصٍ باكِياً

ألما فزروا اليوم خير مزار

أَلَمّا فَزَروا اليَومَ خَيرَ مَزارِنَظَرنا فَهاجَتنا عَلى الشَوقِ وَالهَوىلِزَينَبَ نارٌ أُو قِدَت بِجُبارِ

من العين طرفه

مِنَ العَينِ طَرفُهُوَمِنَ الظَّبيِ ظَرفُهُوَمِنَ الغُصنِ حينَ أَق

وصهباء كرخية عتقت

وَصَهباءَ كَرخِيَّةٍ عُتِّقَتفَطالَت بِها في الدِّنانِ الطِّيلْفَلَم يَبقَ مِنها سِوى لَونِها

لعمري لقد قرت عيون رأيتها

لَعَمري لَقَد قَرَّت عُيونٌ رَأَيتُهاوَلكِنَّ عَيني لَم تُمَتَّع مِنَ النَّظَرإِذا سَخِطَت أَومَت إِلى الدَّهرِ بِالَّذي

تقول إن كلامي غير منتحل

تقولُ إنّ كلامي غيرُ مُنْتَحَلِولا تُموِّلُني شيئاً سوى الأمَلِوتحسَبُ البينَ للأعْداءِ يسْمَحُ بي