لولا اشتياق الماء كفك لم يكن
لولا اشتياق الماء كفك لم يكنقلب الندى وحشي السحائب تنزلُولقد نثرت على الهوا أمثاله
يا أيها الملك الذي أخلاقه
يا أيُّها الملكُ الذي أخلاقُهُمن خَلقِهِ ورُواؤُهُ من رائِهِقد جاءَنا الطِّرفُ الذي أهدَيتَهُ
لعمري لقد أنذرت ساكن قومس
لَعَمري لقد أَنذرتُ ساكن قُوْمسٍوحذرتُ لو عاقَ القضاءَ حذارُوقلتُ لهم لو كان للرأي مُبصرٌ
زعم الركب والاحاديث تنمي
زَعَمَ الركبُ والاحاديثُ تَنْميبالمَخَازي والمجدُ خيرُ أَلِيفِاِنَّ جَبّاً من عامر أَكلوا الجَارَ
محمد ما أعددت للقبر والبلى
محمدُ ما أعددت للقبر والبلىوللملكين الواقفين على القبروأنت مصر لا تراجع توبةً
يا ناطقا كان فصل القول من خطله
يا ناطِقاً كانَ فَصلُ القولِ من خَطَلهوذائقاً كانَ صابُ الدهرِ من عسلِهْما كنتَ أولَ طلاّبٍ لمُطلبٍ
متى يطلع البدر من أفقه
متى يطلعُ البدرُ من أفقهِمتى قفلُ حابسهِ يَسلُسُأتانا على وجلٍ رجلُهُ
كل ما تبتغيه سهل يسير
كلُّ ما تَبْتَغيهِ سَهْلٌ يَسيرُولكَ اللهُ حافظٌ وَمجُيرُانَّما الدهرُ والخلائقُ فيه
ألا يا أيها الملك الرؤوف
ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُإلى كم ذا التأمّلُ والوقوفُوقد حنّتْ جيادُك أنْ تَراها
لحا الله الجزيرة من بلاد
لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍولا حَيّا مُحيّاها بمُزْنِفإنّ بها يقيني عاد شَكّاً