ليت العناق وشرب الراح قد عقدا
ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدابالنَّجم أو خُزِنَا في ذِروَةِ الفَلَكفلم يُعانق مَليحاً غَيرُ ذي كَرَمٍ
وكافر بالمعاد أمسى
وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَىيَخلُبنُي قولهُ الخلُوبُقال اغتنم لذَّةَ الليالي
أوصى الفقيه العسكري
أَوصى الفَقِيهُ العَسكَرِييُ بأَن أكُفَّ عنِ الشَّرابِفَعَصيتُهُ إن الشرا
بعت أفراحى وودعت الجذل
بعتُ أَفراحى وَودَّعتُ الجَذَلْيومَ راحَتْ في الخَليطِ المُحْتَملْظَبيةٌ غَنَّاءُ فيهَا وَلَهٌ
كل بعيد قعره غامر
كلُّ بَعيدٍ قَعْرُهُ غامِرٌيَغْرَقُ في تَيَّارِكَ الغَامِرِأَنتَ الذي أَمستْ عقولُ الوَرى
بأبي وأمي كل ذي
بأَبي وأُمّي كُلُّ ذِينَفسٍ تَعافُ الضَّيمَ مُرَّهْيَرضى بأَنْ يَرِدَ الرَّدى
جرت لك بالذي تهوى السعود
جَرَتْ لكَ بالذي تَهوى السُّعُودُوأَعطتكَ المقادرُ ما تُريدُولا زالت عداتُك كلَّ يوم
يسر زماني أن أناط بأهله
يَسُرُّ زماني أن أنَاطَ بأهلهوآنفُ أن أُعزى إليه لجهِلهويُعجبُني أن أخرتني صروفه
ألم يأت أملاك الطوائف أنه
أَلَمْ يأتِ أَملاكَ الطَّوائفِ أَنَّهُنَبا عن طِلابِ المجدِ كلُّ مُخَاطِرِولم ينب صَمْصَامُ الخِلافةِ أنَّهُ
إذا سمعت حديثا عنك أحسبه
إذا سَمِعْتُ حديثاً عنكَ أَحْسَبُهُيرتاعُ قلبي وما آوِي بمرتَاعِتَجلُّدُ الحرِّ لا يُنسي حَفيظَتَهُ