قالوا صحا قلب المحب وما صحا
قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَاومحا العِذارُ سَنَا الحبيبِ وما محاما ضَرَّهُ شَعرُ العِذَارِ وإنَّمَا
يا ويح فضلي أما في الناس من رجل
يا ويحَ فَضلي أمَا في النَّاسِ مِن رَجُلٍيَحنُو علَيَّ أمَا في الأرضِ من مَلَكِلأُكرِمَنَّكَ يا فَضلِي بِتَركِهِمُ
لا تفخرن بما أحرزت من أدب
لا تَفخَرَنَّ بما أَحرَزتَ من أدَبِفإنَّما الشُّؤمُ معناطيسُه الأدبُأما ترى البؤسَ قد ألقى مَراسِيهُ
كيف العزاء وأين بابه
كيفَ العَزاءُ وأَينَ بابُهْوالحيُّ قد خَطَفَتْ ركابُهْبأَعزَّ منتَقِبٍ يَنِمْ
لحا الله حيا لا تزال حرابه
لحا اللهُ حياً لا تزالُ حِرابُهُهَواربَ من حزبٍ تَراها الى حِزْبِأَبِقْنَ فما يَرجِعْنَ الاَّ عواطِفاً
قد كان يحكيه صوب الغيث منسكبا
قد كان يحكيه صوبُ الغيثِ منسكباًلو كان طَلقَ المحيَّا يُمطرُ الذهباوالدهرُ لو لم يخُن والشمسُ لو نطقت
وليلة مشتاق كأن نجومها
وليلةِ مُشتاقٍ كأنَّ نجومَهاقد اغتَصَبَت عيني الكرى وَهني نُوَّمُكأنَّ عُيُونَ الساهرينَ لطُولها
واصفر الجو قد لاحت كواكبه
واصفرُ الجوّ قد لاحت كواكبُهُفيه كدُرٍ على الياقوت منثور
ضمنت لسعد بالأبارق ردها
ضَمِنتُ لِسَعْدٍ بالأَبارقِ رَدَّهَاوكانتْ بنو سَعدٍ تُجيزُ ضَمانِيطلبتمْ بها أَوتارَ يومِ قُرَاقِرٍ
أما ترى الليل قد ولت غياهبه
أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُهوعارضُ الفَجرِ بالاشراقِ قد طَلَعَافاشربْ على وَردَةٍ ورديةٍ قَدُمَتْ