أحن إلى لقاء أبي علي
أحنّ إلى لقاء أبي عليٍّويأبى أن يحنّ إلى جواريوقد جليت علينا الراح حتى
أصبح من ودي على حرف
أَصبَحَ من وُدِّي على حَرفمن لم أخُنه قطُّ في حرفِأسقمني طَرفُك من سُقمِهِ
اشربا واسقيا فتى يصحب الأي
اشربا واسقيا فتىً يصحب الأيام نفساً كثيرة الأوطاروالنفوس الكبار تأنف للسا
يا راقدا لولا الخيال ما رقد هل
يا راقداً لولا الخيال ما رقد
هل لك في عاريه لا تسترد
موشي اثواب الجمال بالغيد
وصاحب ونديم ذي محافظة
وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍسَبطِ اليَدَينِ بشربِ الراحِ مفتونِنامدتهُ ورواقُ الليلِ منخرقٌ
مرموقة الجنبات بالبدع التي لم
مرموقة الجنبات بالبدع التيلم يهدها قط الربيع لروضةِكتمت روائحها فلما عذبت
مازال بي مهر الشبيبة جامحا حتي
مازال بي مهر الشبيبة جامحاًحتى حملت على المشيب الكابيفسمعت أقبح ما سمعت نداءها
فأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت
فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَتورداً وعَضَّت على العُنَّاب بالبَردِ
صار التصرف صرفا
صارَ التَّصرُّف صَرفاًللرزقِ عمن تَصَرَّفيَروم نفعاً فيعطي
دعاوى الناس في الدنيا فنون
دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُوعلمُ الناسِ أكثرُهُ ظنونُوكم من قائلٍ أنا من فُلانٍ