تطاول في بغداد ليلي ومن يبت
تطاول في بَغداد ليلي ومن يَبتبِبغداد يَلبث لَيلَه غير راقدبِلادٌ إِذا زالَ النَهارُ تَقافَزَت
يا حبذا الزور الذي زارا
يا حبَّذا الزَور الَذي زاراكأَنَّهُ مُقتَبسٌ نارانَفسي فِداء لكَ مِن زائر
جلا الصبح أوني الكرى عن جفونه
جَلا الصبُّحُ أَونيّ الكَرى عَن جفونهِوَفي صَدرهِ مِثلُ السِهامِ القَواصِدِتَمكَّنَ مِن غِرّاتِهِ الحُبُّ فانتَحى
صيرت نفسي بالإحسان محسدة
صيرت نفسيَ بالإحسان مُحسّدةلولا عطاياك لم يحسدني الناستردد الشعراء المادحوك بما
وقهوة كالعقيق صافية
وقهوة كالعقيق صافيةيطير في كأسها لها شررزوجتها الماء كي تذلَّ له
أكلت الضباب فما عفتها
أَكَلتُ الضِبابَ فَما عِفتُهاوانّي لأَهوى قَديد الغَنَمْوَرَكَّبتُ زُبداً عَلى تَمرَةٍ
إذا ما ألح البرد فاجعل دثاره
إِذا ما أَلَحَّ البَردُ فاِجعَل دِثارَهُإِذا التَحَفَ الأَقوامُ رُكنَ المَطارِفِثَلاثةُ أَرطالٍ نَبيذاً مُعَسّلاً
وفارة مسك من عذار شممتها
وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَهايَفوحُ عَلَينا مِسكها وَعَبيرُهاسَموتُ إِلَيها بَعدَ أن نامَ أَهلُها
تصبح بوجه الراح والطائر السعد
تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِكميتاً وبعد المزجِ في صفةِ الوردِتَضمَّنها زِقٌ أَزبُّ كَأَنَّهُ
قل للسري أبي قيس أتوعدنا
قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُناوَدارُنا اصبحت مِن دارِكُم صَدَداأَبا الوَليد أمَا وَاللَهِ لَو عَمِلَت