رأى الورد من خديه يحتمل المحلا
رَأى الوَردَ مِن خَدَّيهِ يحتَملُ المحلافلَم تَسقِهِ عَيناهُ وَبلاً ولا طَلافَما بالُنا نَسقي البَهارَ ولَم يَكُن
أرأيت ما سبقت إليه مخائلي
أَرأَيتَ ما سَبَقَت إِلَيهِ مَخائِليفي حُبِّ هَذا الخائِفِ المُتَحامِلِما كُنتُ أَدري ما يَكونُ وإنَّما
لئن كنت أستسقيك في كل برهة
لَئِن كُنتُ أستَسقيكَ في كلِّ بُرهَةٍفإنَّ أخاكَ الغَيثَ مازالَ يُستَسقَىويا ربَّ همٍّ طارقٍ كلَّما جَرَت
لئن صدقت في وعدها أن سنلتقي
لئِن صدَقَت في وَعدِها أن سَنَلتَقيفذاكَ لتَعجيلِ اجتِماعٍ مُفرِّقِألَم تَرَ تَسليمَ الوَداعِ مُحَبَّباً
قم قبل موت جريح جف
قُم قبلَ موتِ جَريح جَفنِكَ فالتمِس هَرباً وبادِرإن الملوكَ أبا علي
لست في الناس فأستخ
لستُ في الناسِ فأستَخبِرهُم عنكَ وأُخبِرإنَّما أَبصرتُ أحداث ال
نحن يوما وصل ويوما فراق
نَحنُ يَوماً وَصلٌ ويَوماً فِراقُما لَكُم ما لِعَهدِكُم ميثاقُصبرت مهجَتي لرقِّ هَواكُم
سلمت من السقام وعشت
سلمتَ من السقامِ وعشتَ عيشاً ناعماً رَغَداونمتَ كما تحبُّ وقم
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤةوالنبت فيروزج والماء بلورعن شم طيب رياحين الربيع فقل
ولقلما حكم الزمان
ولقلَّما حكمَ الزَّمانُ عَلى امرئٍ إِلا وحافاوأَرى نَوائِبَه سِرا