أرأيت ما سبقت إليه مخائلي

أَرأَيتَ ما سَبَقَت إِلَيهِ مَخائِليفي حُبِّ هَذا الخائِفِ المُتَحامِلِما كُنتُ أَدري ما يَكونُ وإنَّما

لئن كنت أستسقيك في كل برهة

لَئِن كُنتُ أستَسقيكَ في كلِّ بُرهَةٍفإنَّ أخاكَ الغَيثَ مازالَ يُستَسقَىويا ربَّ همٍّ طارقٍ كلَّما جَرَت

لئن صدقت في وعدها أن سنلتقي

لئِن صدَقَت في وَعدِها أن سَنَلتَقيفذاكَ لتَعجيلِ اجتِماعٍ مُفرِّقِألَم تَرَ تَسليمَ الوَداعِ مُحَبَّباً