أبى الليل مثلي مثل ما أنا منكم
أبى الليلُ مِثلي مثلَ ما أنا مِنكمُفما تَنقَضي عَنِّي دَياجِيه أو أقضيتخصّ العُيون الساهراتِ بِطوله
أهواك أم جمر الغضا
أهواكَ أم جمرُ الغَضاأم حدُّ سَيفٍ يُنتَضىما لِلظِّباءِ يَقِفنَ لي
لو عدلت كأس الهوى لم أكن
لو عَدلت كأسُ الهَوى لم أكُنأكرَهُ عَدلَ الكأسِ في المَجلسِخَليطَةُ الأنفُسِ غيرُ التي
ألم فأذكره ما نسي
ألمَّ فأذكَرَهُ ما نَسيخَيالُكَ في غَسقِ الحِندِسِوأصبَحَ يَطمعُ في عَودِه
فؤاد صحا حتى تعقبه السكر
فؤادٌ صَحا حتَّى تعقَّبهُ السُّكرُوعاودَهُ من طَيفِ أحبابِه ذِكرُوكانَ له في القُربِ صَبر على النَّوى
سأذكر ما أنا فيه وما
سَأذكرُ ما أنا فيه ومالقيتُ وأشرَحه ذاكِراولو لَم أكُن شاعراً لاستَعَن
ما طول الليل القصيرا
ما طَوَّل الليل القَصيراونَهى الكواكبَ أن تَغوراإلا وفي يَدِه عَزي
جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
جعلوا القنا أقلامهم وطروسهممهج العدا ومدادهنَّ دماءَهاوأظن أنَّ الأقدمين لذا رأوا
أصبحت أوجه القبور وضاء
أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَوَغَدَت ظُلمَةُ القُبورِ ضِياءَيَومَ أَضحى طَريدَةً لِلمَنايا
نظرت إلى من زين الله وجهه
نظرتُ إلى من زَيَّنَ اللّه وجههفيا نظرة كادت على عاشق تقضيوكَّبرتُ عشراً ثم قلت لصاحبي