ما لريم الكناس ليس يريم
ما لِريمِ الكِناسِ ليسَ يَريمُأتُراهُ مُستَشعِراً ما يَرُومُأم كذاكَ الظِّباء يُعرَفُ في نَظ
ما عليها سهرت أم بت نائم
ما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِمبعدَ أَن لا يُلمَّ بي طَيفُ حالِمتَسألُ النَّاسَ كيفَ بِتُّ ومَن أَع
ماذا تراه يا ابن بشر لمن
مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَنهِمَّتُه ضرَّةُ أَحوالِهِتَعلو بِه طَوراً وكَم مِن فَتىً
بين نشو الغنا ونشو المعالي
بَينَ نَشوِ الغِنا ونَشوِ المَعاليوجَبَ العَفوُ عَن صُروفِ اللَّياليذا غِناءٌ وَذا غِناء ولَم يَب
رسل المدامع أبلغ الرسل
رسُلُ المَدامِع أبلغُ الرُّسلِوفدَت لقَلبٍ دائِم الخَبلِتَجري علَى صَدري ومِنه بَدت
فهن مثل الأمهات يلخين
فَهُنَّ مِثلُ الأُمَّهاتِ يُلخِين
يُطعِمنَ أَحياناً وَحيناً يَسقين
هذا أوان ثمار له
هذا أوانُ ثِمارِ لَهوِكَ فَاجْنِ بالكاسِ الثِّماراإنَّ الصِّغارَ صغيرةٌ
أقول وجنح الدجى ملبد
أقول وجنحُ الدجى ملبدُولليل في كل فجٍّ يدُونحن ضجيعان في مُجْسَدِ
مزيدي أسى ما عندكم أنه يسلي
مُزيدي أَسىً ما عندكم أنَّه يُسليفجورُوا فلا بالجَورِ أسلُو ولا العَدلِولا هُو قَلبي يومَ لا يَنتَهي به
منيتها تفرق من عاذلي
مَنيتُها تفرق مِن عَاذِليأَن يَحملَ النُّصحَ إِلى قابِلِتُصغِي إِلَى بَعضِ أَقاويلِهِ