قلت إذا مستمع أرما
قُلْتُ إِذا مُسْتَمِعٌ أَرَمَّالَأَهْدِيَنَّ مِدْحَةً تَنَمَّاإِلَى ابْنِ عَمٍّ لَمْ يَزَلْ مِعَمَّا
إني وليس الحق بالتوقيع
إِنِّي وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيعلا أَبْتَغِي فضْل امْرِئٍ لَكُوعِجَعْدِ اليَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِ
إني على جنابة التنحي
إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّيوَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّلا أَبْتَغِي سَيْب اللَّئِيم القُحِّ
ما وجدوا عند التكاك الدوس
ما وَجَدُوا عِنْدَ الْتِكاكِ الدَوْسِجُمِعَ مِنْ مَباركٍ دِرْهَوْسِعَبْلِ الشَوَى خُنابِسٍ خِنَّوْسِ
يا بنت عمرو لا تسبي بنتي
يا بِنْتَ عَمْرٍو لا تَسُبِّي بِنْتِيحَسْبُك إِحْسَانُك إِن أَحْسَنْتِوَيْحَك إِن أَسْلَمْ فَأَنْت أَنْتِ
لي حبيب أضر بي ما أقاسي
لي حبيب أضرَّ بي ما أقاسيمن فتوني به وبغض أبيهِسامني القرب من أبيه وبغضي
لم أنله فنلته بالأماني
لم أنله فنلته بالأمانيفي منامي سرَّا من الهجرانِواصلَ الحلم بيننا بعد هجر
فتى لا تراه لابسا ظل نبوة
فتى لا تراه لابساً ظل نبوةولا راكباً إلا ظهور العزائمِولا ساحباً ذيلاً ولا باسطاً يداً
ولما سرت عنها القناع متيم
ولما سرت عنها القناع متيمتروح منها العنبري متيمارأى ابن عبيد اللّه وهو محكَّم
لاح شيبي فظلت أمرح فيه
لاح شيبي فظلت أمرح فيهمرح الطّرفِ في اللجام المحلَّىوتولّى الشباب فازددت غيّاً