أعاذلتي أقصري
أعاذلتي أقصريأبعْ جِدَتي بالمِنَنْذريني أجد بالثرا
مثلته المنى فظل نديمي
مثّلته المنى فظلّ نديميفتنعمتُ قاهراً للنعيمِثم مُكْنتُ منه حتى أُناجي
تكلفني إذلال نفسي لعزها
تكلّفني إذلال نفسي لِعزِّهاوهان عليها إن أهان لِتُكْرَماتقول سَلْ المعروف يحيى بن أكثم
عاشق أهدى لحبته
عاشق أهدى لحَّبتهحين خاف الصدَّ والملَلاجرَّةَ الصحناء في طبقٍ
لعمري لقد أظهرت تيها كأنما
لعمري لقد أظهرت تيهاً كأنماتولّيت للفضل بن مروان عُكْبراوما كنت أخشى لو وليت مكانةً
أي جرم لواثق بك راجي
أي جرمٍ لواثقٍ بك راجيخبطته غوارب الأمواجوطني أنتِ والمكارم زادي
وأذن بريئة من الرفا
وأُذُنٍ بَريئِةٍ من الرّفَا
كَأَنّ أُذَنَيهِ إذا تَشَوَّفَا
قَادِمةٌ أو قَلَما مُحَرَّفَا
لا يستوي منعم بندار
لا يَستَوي مُنَعَّمٌ بُندَارُ
لَهُ قِيَانٌ ولَهُ حِمَارُ
مُقصَّصٌ قَصَّصهُ البِيطَارُ
هارون يا ابن الأكرمين منصبا
هَارونُ يا ابنَ الأَكرمينَ مَنصِبَا
لَمّا تَرحَّلتَ فَصِرتَ كَثَبَا
مِن أرضِ بَغدادَ تَؤُمَ المَغرِبَا
فقل لأعداء أراهم زرقا
فَقُلْ لِأَعْداءٍ أَراهُمْ زُرْقاقَدْ عَلِمَ المُرَهيِؤُونَ الحُمْقاوَمَنْ تَحَزَّى عاطساً أَوْ طَرْقا