مدحة محصور تشكى الحصرا
مِدْحَةَ مَحْصُورٍ تَشَكَّى الحَصْرا
رَأَيْتُهُ كَمَا رَأَيْتُ نَسرا
كُرِّزَ يُلْقِي قادِماتٍ زُعْرا
فابتكرت عاذلة لا تلحي
فَابْتَكَرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِيقالَتْ وَلَمْ تُلْحِ وَكانَتْ تُلْحِيعَلَيْكَ سَيْبَ الخُلَفاءِ البُجْحِ
ويشجر الأبلخ بالدعم
وَيَشْجُر الأَبْلَخَ بِالدِعَمِّبِمِزْحَمٍ أَرْكانُهُ دِقَمِّعَاسِي الشُؤُونِ قَطِمِ القِطْيَمِّ
لما رأتني أم عمرو لم أنم
لَمّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمرٍو لَمْ أَنَمْكَصاحِبِ اللَدْغَة مِنْ دَيْنٍ وَهَمْقالَتْ وَمَنْ قالَ الصَوابَ لَمْ يُلَمْ
هل تعرف الدار بذات العنكث
هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِداراً لِذَاكَ الرَشَأِ المُرَعَّثِفِي مُرْشِقاتٍ كَالدُّمَى لَمْ تُطْمَثِ
الوجد قد وحدني صبرا
الوَجدُ قد وحَّدني صبراوكيفَ لا يقتلُني كِبراإني لم أطع بهِ عاذلاً
أسقى الإله عدوات الوادي
أَسْقَى الإِلَهُ عُدَواتِ الوَادِيوَجَوْفَهُ كُلَّ مُلِثٍّ غادِيكُل أَجشَّ حالِك السَوادِ
في مكفهر الطريم الشرنبث
في مُكْفَهِرِّ الطِرْيَمِ الشَرَنْبَثِأَقْعَثَنِي مِنْهُ بِسَيْبٍ مُقْعَثِلَيْس بِمَنْزُورٍ وَلا بِرَيِّثِ
أم الحليس لعجوز شهربه
أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْتَرْضَى مِنَ اللَحْمِ بَعَظْمِ الرَقَبَهْ
كيف إذا مولاك لم يصلكا
كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكاوَقَطَع الأَرْحامَ قَطْعاً بَتْكَايَبْرِي مَعَ البارِي وَلَمْ يَرِشْكا