ألما على معن وقولا لقبره
ألِمَّا على مَعْنٍ وَقُولاَ لِقَبْرِهِسَقتْكَ الغَوادي مَرْبَعاً ثُمَّ مَرْبَعافيا قَبْرَ مَعَنٍ كنتَ أَوَّلَ حُفْرَةٍ
نزل المشيب فما يريد براحا
نَزَلَ المَشِيبُ فَما يُرِيدُ بَرَاحَاوقَضَى لُبَانَتَهُ الشَّبَابُ فَراحَالا تَبعدَنْ مِنْ أَلْيَلٍ ذي لَذَّةٍ
أحب مكارم الأخلاق جهدي
أحب مكارم الأخلاق جهديوأكره أن أعيب وأن أعاباوأصفح عن سباب الناس حلماً
كثرت لكثرة قطره أطباؤه
كَثُرَتْ لِكَثْرَةِ قَطْرهِ أطْبَاؤُهُفإذا تَحَلَّبَ فَاضَتِ الأطْبَاءُوَضُروعَهُ عَدَدَ النُجومِ وَطَلُّهُ
استبق دمعك لا يود البكاء به
استبق دمعك لا يود البكاء بهوأكفف بوادر من عينيك تستبقوما الدموع وان جادت بباقية
ألا أيها الربع القواء إلا انطقِ
ألا أيها الربع القواءُ إلا انطقِسقتك الغوادي من أهاضيب فوقمرابيع وسمي تسوق نشاطه
يا ساقي قضيب الرند ريان
يا ساقي قضيبُ الرند ريانُوالبدر ملتحفٌ والصبح عريانُوللصبا عثراتٌ لا تقال وفي
نظرت كأني من وراء زجاجة
نظرتُ كأني من وراءِ زجاجةٍإلى الدارِ من ماء الصبابةِ أنظرُبعنين طورا تغرقان من البكا
أصد عن البيت الحبيب وإنني
أصد عن البيتِ الحبيب وإنَّنيلأصغي إلى البيت الذي أتجنبأزور بيوتاً غيره ولأهله
يا ليت شعري في أبي غريب
يَا لَيتَ شِعرِي في أَبي غَرِيبِإِذ بَاتَ فِى مَجَاسِدٍ وَطِيبِمُعَانِقاً لِلرَّشَأِ الرَّبِيبِ