كأن على أنيابها مبعث الكرى
كأن على أنيابها مبعث الكرىوقيعة بردي تهلل في ثغبتأمل عين لا تقيل إذ رأت
ورمى الهوى منا القلوب بأسهم
ورمى الهوى منا القلوب بأسهمرمي الكماة مقاتل الأعداءومن العجائب قتله لكرامنا
لما أتتنى بغية كالشهد
لما أتتنى بُغية كالشهد
والعسل الممزوج بعد الرقد
يا بردها لمشتفٍ بالبرد
قد علم المظل والمبيت
قد علم المظل والمبيتُاني من القعقاع فيما شيتُاذا اتت مائدة أتيت
له يوم بؤس فيه للناس أبؤس
لَهُ يَوْمُ بُؤْسٍ فِيهِ للنَّاسِ أَبْؤُسٌويَوْمُ نَعِيمٍ فيهِ للنّاسِ أَنْعُمُفَيَمْطُرُ يَوْمَ الجُودِ مِنْ كَفِّهِ النَّدَى
من كل بيضاء مخماص لها بشر
مِنْ كُلِّ بَيْضاءَ مِخْماصٍ لها بَشَرٌكَأنَّهُ بِذَكِيِّ المِسْكِ مَغْسُولُفالخَدُّ مِنْ ذَهَبٍ والثَّغْرُ مِنْ بَرَدٍ
وليس فتى الفتيان من راح واغتدى
وَلَيْسَ فتَى الفِتْيانِ مَنْ راحَ واغْتَدَىلِشُرْبِ صَبُوحٍ أَوْ لِشُرْبِ غَبوقِوَلَكنْ فَتَى الفِتْيانِ مَنْ رَاحَ واغْتَدَى
سلام على البيت الذي لا نزوره
سَلامٌ عَلَى البَيْتِ الذي لاَ نَزُورُهمِنَ الخَوْفِ إِلاَّ بالعُيونِ اللَّوَامِحِوَلَوْلاَ حِذَارُ الكَاشِحينَ لَقَادَنِي
أين أهل القباب بالدهناء
أَيْنَ أَهْلُ القِبَابِ بالدَّهْنَاءِأَيْنَ جِيرَانُنَا عَلَى الأحْسَاءِفَارَقُونَا والأَرْضُ مُلبَسةٌ نَوْ
تطيلين لياني وأنت مليئة
تطيلين ليّاني وأنتِ مليئةٌوأحسنُ يا ذات الوشاحَ التقاضيا