وإذا تطلع في مرائي فكره

وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِلَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِفَتَراهُ يَبْلُغُ ما أَرادَ بِرِفْقِهِ

عطلت دارسة المغاني

عَطَّلْتُ دَارِسَةَ المَغانيوعَمرْتُ عُمْرَ الزَّعْفَرانِوأَقَمْتُ في غُرَفٍ لَدَيْ

في كنف الله ظاعن ظعنا

في كَنَفِ اللهِ ظاعِنٌ ظَعَناأَوْدَعَ قَلْبي وَداعُهُ حَزَنَالا أَبْصَرتْ مُقْلَتي مَحاسِنَهُ

فكم من روحة والشمس

فَكَمْ مِنْ رَوْحَةٍ والشَّمْسُ لَمْ تَدْنُ لِتَطْفيلِإلى دَيْرِ سَعيدٍ أَوْ

مهاة توهمها أم غزالا

مَهاةً تَوَهَّمُها أَمْ غَزالاوشَمْساً تُشْبِهُها أَمْ هِلالامُنَعْمَةً أَطَلَقَتْ لَحْظَها

فتكت فلا تأخذن من فتك

فَتَكْتَ فَلا تَأْخُذَنَّ مَنْ فَتَكْبما أَخَذَ الجَهْلُ أَوْ ما تَرَكْأَدِرْها أَلَسْتَ تَرى الدَّيْرَ في

ألست ترى التل يبدي لنا

أَلَسْتَ تَرى التَّلَ يُبْدي لَناطَرائِفَ مِنْ صُنْعِ آَذارِهِويَلْبِسُ مِنْ مانَخايَالَهُ

ألا فاسترزق الرحمن خيرا

أَلا فَاسْتَرْزِقِ الرَّحْمَنَ خَيْراًوَسِرْ بِالكَأْسِ نَحْوَ السُّكْرِ سُكْرافأَيّامُ الهُمومِ مُقَصَّصَاتٌ