يا طيلسان ابن حرب قد هممت بأن
يا طَيلَسانَ اِبنَ حَربٍ قَد هَمَمتَ بَأَنتودي بِجِسمي كَما أَودى بِكَ الزَمَنُما فيكَ مِن مَلبَسٍ يُغني وَلا ثَمَنٍ
صدت مجانبة نوار
صَدَّتْ مُجانِبَةً نُوَارُونَأى بِجانِبِها ازْوِرارُورَأتْ ثِيابي قَدْ غَدَتْ
متبرم بعتابه
مُتَبَرِّمٌ بِعِتابِهِمُسْتَعْذِبٌ لِعَذابِهِهَجَرَ العَميدَ تَعَمُّداً
قل للشريف المستجار
قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجارِ بهِ إِذا عَدم المَطَرْوابْنِ الأَئمَّة مِنْ قُرَيْ
ترى البرية في حالي ندى وردى
تَرى البَرِيَّةَ في حالَيْ نَدى ورَدىيَريشُها وبِحَدِّ السَّيْفِ يَبْريهافَفِرقَةٌ بِمَناياها مصبّحة
وما خلق الإنسان إلا لينطوي
وما خُلقَ الإِنْسان إِلا لِيَنْطويعَلَيْهِ مِنَ الأَيّامِ بُؤْسى وأَنْعُمُولَوْلا اخْتياري حاسِدي صُلْتُ صَوْلَةً
وأنحلني حتى لو أني بكفة
وأَنْحَلَني حتَّى لو أَنّي بِكَفْةٍوظِلّي بِأُخْرى ما رَجَحْتُ على ظِلّيإذا طَلَعَتْ قُلْتَ الغَزالَةُ في الضُّحى
إن قيدته يد مشى ومتى خلا
إِنْ قَيَّدَتْهُ يَدٌ مَشى ومَتى خَلامِنْ قَيْدِهِ ظَلَّ الحَسيرَ المُثْقَلايَمْشي بِمَفْرِقِهِ ويَعْلَمُ ما انْطَوى
فلأشكرن لدير متى ليلة
فلأَشْكُرَنَّ لِدَيْرِ مَتَّى لَيْلَةًمَزَّقَتْ ظُلْمَتَها بِبَدْرٍ مُشْرِقِبِتْنا نُوَفّي اللَّهْوَ فيها حَقَّهُ
قد طفح القلب بالهموم فإن
قَدْ طَفِحَ القَلْبُ بِالهُمومِ فَإِنْطُفْتَ بِكَأْسٍ فَهاتِها تَطْفَحْفي جُنْحِ ليْلٍ تُرى كَواكِبُهُ